Monday, January 30, 2017

البث المباشر للحرب : هجوم يوم تيت

زى النهاردة  30 / 1 / 1986 و اثناء حرب فيتنام 
الوضع كان استقر للامريكان فى مساحات كبيرة من فيتنام الجنوبية  و دفعوا الفيتناميين الشماليين المدعومين من الصين و الاتحاد السوفيتى للغابات و بيدقوهم بالطيران و الحياة جميلة 

اليوم دا كان اجازة اسمها عيد تيت ( تيت مش شتيمة هو اسم المناسبة كده ) بمناسبة راس السنة القمرية  و المفروض انها كانت بتبقى هدنة غير رسمية بين كل الاطراف فى العيد اللى بيحتفل بيه الفيتناميين كلهم و البلد كانت هادية فشخ

فجأة طلع 80000 من جنود الفيتكونج (جيش فيتنام الشمالى ) من كل حتة فى حوالى 13 مدينة  تحت السيطرة الامريكية بعد شهور طويلة من التسلل حواليها دون علم الامريكان و عملاءهم  و كانوا لابسين مزيج من الزى عسكرى و المدنى لاثارة اكبر قدر من البلبلة و الرعب بين الامريكان بحيث يتخيلوا ان المدنيين فى فيتنام الجنوبية انضموا ليهم ضد حلفاءهم الامريكان  
و بدأت هجمات عنيفة و مسعورة على اى حاجة تمت لامريكا بصلة و كانت مجزرة للامريكان و الفيتناميين على حد سواء 
يوم و التانى و الجيش الامريكى استعاد توازنه و رد المهاجمين و قتل اغلبهم و استرد كل اللى خسره يوم تيت 

طب ليه ؟؟؟ هى الناس دى هطلة ؟؟؟
الفيتناميين كانوا عارفين ان فى مئات الصحفيين الامريكان بيغطوا الحرب و كل طلقة بتتضرب بتتنقل على الهواء مباشرة لاهالى الجنود فى امريكا للى هم اساسا مجندين اجباريا و كارهين الحرب بشكل عام 
فلك ان تتخيل اهلهم عاملين ازاى
هجوم تيت كان (حرب اعلامية ) 
رسالته : ايوة احنا نقدر نضربك فى عدد كبير من الاماكن , احنا متهزمناش , احنا ممكن نجيلك وسط بيتك , احنا حنموت عيالكم و محدش حيعرف يحميهم ....دا اللى حيفهمه اب او ام مرعوبين قدام التلفزيون
بس النتيجة العملية 
الخساير 1 : 5 و مكسبوش متر ارض 
يعنى الهجوم كان فااااااااااااااااااشل عسكريا 
بس كسبوا موجة ذعر فى امريكا اتسببت فى النهاية فى الضغط على الرئيس لسحب القوات الامريكية من فيتنام

و شكرا 
الصورة : اجلاء جندى امريكى مصاب فى الهجوم - جندى اسير من الفيتكونج بالزى المدنى  



Sunday, January 15, 2017

الطريق الى هيروشيما : معركة اوكيناوا


مساء الخير

نفهم اما حد ينتصر فى معركة يتشجع على الحصول على النصر النهائى و تدمير العدو كاملا , لكن دا كان العكس فى الحرب العالمية الثانية اما الامريكان انتصروا فى معركة اوكيناوا
النصر دا خلاهم يطلبوا انهاء الحرب باى طريقة و لو حتى بالقنبلة النووية اللى اول مرة تستخدم
طب ليه ؟؟؟

اليابان مجموعة جزر و اوكيناوا دى جزيرة على الطرف الجنوبى لليابان و كانت اول ارض يابانية كثيفة السكان الامريكان ينزلوا عليها طول فترة الحرب قبل كدا المعارك كانت بتدور على جزر صغيرة متبعترة فى المحيط الهادى و بالرغم من دا الامريكان خسروا جنود و معدات بشكل رهيب فى كل جزيرة حتى لو تافهة

اليابانيين كان معروف عنهم انهم مش بيستسلموا لان شبه حرام فى التقاليد العسكرية اليابانية (و المدنية لحد فترة قريبة ) انك تفشل فى مهمتك و تجيب العار للناس اللى وثقت فيك , فيا تموت يا تموت ...مفيش انسحاب او اسر ...تخيل عقلية بالشكل دا لما تحارب دفاعا عن ارضها بيحصل ايه 

بس كان لازم الاستيلاء على اوكيناوا عشان الطائرات الامريكية تعرف تضرب الجزر الرئيسية لليابان و المدن الكبرى اللى فيها اغلب السكان و المصانع و المجهود الحربى و فعلا بدأت عملية الغزو فى 1 ابريل 1945

فى المرحلة دى من الحرب , البحرية و الطيران اليابانى كان شبه مفيش , الجيش ناقص سلاح و امدادات و العملية هباب , فكان الحل هو سياسة (الكاميكازى ) اى العمليات الانتحارية , الطيار اليابانى يحمل متفجرات وينزل بوشه فى السفن الامريكية , السفن الحربية اليابانية تخش معارك و هى لوحدها قدام اسطول كامل و تغرق , الجنود اليابانيين على البر تحصنوا فى كل كهف و دشمة و خرم فى الارض و كان لازم عشان تعدى تطلعهم نفر نفر دا غير الهجمات المسعورة بالسلاح الابيض على مشاة البحرية الامريكية لما يوقن الجيش اليابانى انه خلاص اتهزم

الامريكين فى اوكيناوا نزلوا اكثر من 200 الف جندى امام 150,000 – 170,00 يابانى و خلال 80 يوم من القتال المرير الخسائر كانت 12 الف قتيل امريكى غير المصابين بدنيا و نفسيا امام 110 الف قتيل يابانى و الباقى غير صالحين لاى حاجة ( تقريبا محدش شايل بندقية طلع سليم لو حسبنا المصابين ) , حتى قادة الطرفين اتقتلوا , الجنرال سيمون باكنر قائد القوات الامريكية مات فى قصف مدفعى يابانى و الجنرال متسورو اوشيجيما قائد الدفاع عن الجزيرة انتحر قبل نهاية المعركة رسميا يوم 22 يونيو 1945

الزتونة : 
بعد معركة اوكيناوا , القادة الامريكان عرفوا ان غزو الجزر اليابانية الرئيسية حيبقى مكلف جدا و احتمال يخسروا من ما لا يقل عن 100 الف شاب امريكى لحد ما اليابان تستسلم دا ان استسلمت
فكان قرار ضرب اليابان بالقنابل النووية هو الاسرع و الاقل تكلفة و منه كارت ارهاب لعالم ما بعد الحرب و اولهم الاتحاد السوفيتى 
و حتى الان متعرفش دى حاجة المفروض يخجل منها الامريكان ولا يفخر بيها اليابانيين 
انا شخصيا مش عارف
و شكرا 

الصورة : حاملة الطائرات الامريكية بانكرهيل بعد ما ضربها طيارين انتحاريين يابانيين

Saturday, January 14, 2017

شاليموه الغزاة : صراع الباشا و المعلم


بيقولك يا سيدى 
بعد الاحتلال العثمانى لمصر ، العساكر الاتراك ساقوا الهبل على الشيطنة على التجار و الصنايعية المصريين و كل جندى هجمله على محل و اما سرقه او جاب كرسى و قعد قدامه و قال لصاحبه ( انا شريكك ) و اخر اليوم يقلبه فى الايراد و يمشى 
و فضل الحال كدا لحد مرحلة معينة 

لما سمح اخيرا الجيش العثمانى بدخول المصريين فيه ، فورا كل التجار سجلوا اساميهم ، مش لا سمح الله حبا فى الاتراك ، دا عشان يخلصوا من الاتاوات و البلطجة و يبقى اسمهم اعضاء فى اقوى فرق الجيش ( الانكشارية و العزب ) مقابل اشتراك بيتدفع و شوبة واجبات مالية تانية و شكرا ...و لا كانوا بيطلعوا حرب ولا زفت ولا بيعرفوا السيف من المكنسة ...مجرد اسامى فى دفتر و اى مشكلة فى تجارتهم يجروا على قائد الفرقة يشتكوله و طلع عليهم اسم ( اولداش ) يعنى زميل او صديق ...و منها جت كلمة ( الاضيش ) يعنى الهلافيت اللى تحت حمايتك 

اما الجنود الاتراك ، مع القعدة و التفخيد فى مصر ، طهقوا من حياة المعسكرات و طلعوا برة ، كل واحد فتحله دكان و اتجوز مصرية و قلع العمة و نط فى الملوخية لدرجة اما قائد الجيش طلبهم فى حملة عسكرية ، جنوده الاشداء هربوا و استخبوا وسط نسايبهم المصريين و طلبوا ميطلعوش يحاربوا تانى ...الاستقرار حلو يا جماعة برضه 

الزتونة : 
جبروت المصريين انهم مش بيقاوموا المحتل ، دول بيشفطوه جواهم و دا عقاب كافى 
و شكرا 

المصدر : كتاب الحرفيون و التجار فى القاهرة فى القرن الثامن عشر

Thursday, December 29, 2016

قليل من الرجال المحترمين : فالى فورج

 سنة 1777 الجيش القارى الامريكى بقيادة جورج واشنطن تراجع عشان يقضى فصل الشتاء فى مكان اسمه ( فالى فورج ) بعد سلسلة هزائم قدام البريطانيين مبقاش قدام قادة الجيش الا الانسحاب
و كان المفروض ان واشنطن يعسكر فى مكان بعيد و يدرب الجنود اللى اغلبهم مدنيين و مليشيات ضعيفة ( واشنطن شخصيا خبرته العسكرية كانت محدودة ) لمدة 6 شهور الشتاء استعدادا لهجوم على البريطانيين فى الربيع ...بس مفيش حاجة من دى حصلت

وصل واشنطن و 11 الف من جنوده و معاهمش ادنى اى اكل او علاج او حتى مكان ياويهم من البرد لدرجة ان اغلب العساكر مكانتش لابسة جذم اساسا و ماشيين فى التلج لما رجليهم بقت معلمة الطريق بالدم و اغلبهم متطوعين بعقود تنتهى بعد فترة قليلة و نفسهم يرجعوا بيوتهم
المرض و الجوع و البرد دمر معنويات الجيش و فقدوا 2000 جندى من عددهم و الباقى حالته اسود من السواد و اللى زاد الطين بلة ان الكونجرس اللى بيمثل الشعب الامريكى و مكلف واشنطن بالقيادة كان عايز يشيله بسبب مكائد من ناس ضده و مبعتوش الامدادات اللى اتفقوا معاه عليها

قدام الحالة الهباب دى و ضعف خبرة واشنطن و اعتباره ( ابن ناس و وطنى بس مهزوز ) كله تنبأ انه حيحل الجيش و يروح العساكر بيوتها و يهرب قبل ما البريطانين يشنقوه او يسلم نفسه ليهم و يطلب العفو

واشنطن عمل العكس و بين وش تانى , شغل قدراته الادارية مش العسكرية و عين 2 رجالة انقذوا فعليا امريكا

اولهم ناثانيال جرين و هو شاب مغامر جرئ كلفه واشنطن انه بأى شكل يدور على اكل و ملابس فى القرى اللى حوالين المعسكر و نجح جرين و ابتدت الامدادات توصل للجيش الامريكى و المعنويات ترتفع
اما التانى ضابط بروسى ( مقاطعة فى المانيا ) اسمه فريدريك فون ستيوبن و دا مسك تدريب العساكر و بخبرته العسكرية و انضباطه و ثقة الجنود ان اللى بيدربهم فاهم و عارف بيعمل ايه , الجيش اتعدل و واحدة واحدة اتحول من شوية مزارعين ببنادق صيد لجيش منظم متشوق يقابل البريطانيين تانى فى المعركة

الاتنين دول ريحوا دماغ واشنطن من مشاكل الاكل و التدريب و خلوه يتفرغ للحاجة اللى هو متفوق فيها , التخطيط لمعارك المستقبل

و قد كان , خرج الجيش الامريكى من معسكر فالى فورج سنة 1778 بعد الشتاء القاسى دا و هزموا البريطانيين بعدها باسبوع فى معركة مونماوث و استمروا فى القتال لحد النصر النهائى و استسلام الجيش البريطانى لواشنطن و جنوده

الزتونة :
لو واشنطن كان اختار جوز بهايم مكان جرين و ستيوبن لمجرد انهم ميسرقوش منه الاضواء كان زمانه متعلق على مشنقة و تاريخ العالم كاملا اتغير
فاما تختار نقى اللى يلحقك وقت شدة و لو اختلف عنك

و شكرا


اشكالية جوز الست : فيكتوريا و البرت


مساء الفل
اتربينا كرجالة شرقيين ان شريكة حياتنا متعديناش فى حاجة ، لا مال ولا مركز ولا حتى قوة بدنية و اللى بيخش فى علاقة من النوع دا بيتبصله بدونية او بتهكم باعتباره خيال مأتة مثلا
فما بالك بشاب 20 سنة اتجوز بنت قده فى السن و حكمت يوما ما ربع سكان الكوكب ؟؟؟

الحدوتة بسيطة ، سنة 1840 الامير البرت الالمانى اتجوز عن حب بنت عمه فيكتوريا ملكة بريطانيا ( العائلات المالكة فى اوروبا كانت بتتجوز من بعض فعادى ممكن تلاقى ملوك قرايب ) و اللى مسكت الحكم و هى حوالى 18 سنة و عديمة الخبرة و بالتالى كان طقم المستشارين بيحدفوها زى الكورة
و كانت ازمة البرت ان زوج ملكة بريطانيا مجرد تكملة للشكل الاجتماعى لكن فعليا ولا حاجة ، لا سلطة ولا منصب
البرت , المشهور بتعليمه الراقى و ديبلوماسيته , واحدة واحدة ابتدى ياخد من فيكتوريا ملفات محددة فى الدولة و يتابعها بهدوء و سلاسة و العملية مشيت معاه

فيكتوريا بما لها من عنطزة و جنان (الستات + الملوك + الانجليز ) كانت بتكره البرت و بتحبه بنفس العنف
الراجل اللى سحب جزء من سلطاتها كملكة برضاها و مش عايزة تاخدها تانى لانها ما صدقت ارتاحت و لقت حد يعتمد عليه
و معروف عنها ان كان بيجيلها نوبات غضب عنيفة و بالذات بعد ما حملت و هى طول عمرها بتكره الحمل و الرضاعة و بتعتبرهم سلوكيات ( شبيهة بالبقر ) و طبعا اثناء الحمل مفيش شغل و البرت كالعادة كان موجود عشان يشيل عنها فتتعصب اكتر
و مع ذلك انجبت فيكتوريا و البرت 9 اطفال فى 21 سنة زواج سعيد و كله راجع لذكاء و (تلامة) البرت

مثلا ، اثناء نوبات غضب فيكتوريا كان بيرفض يخشلها المكتب ، كان الاول بيحدفلها جوابات من تحت الباب و ترد عليه بالكتابة لحد ما تهدا و بعدين يتفاهموا , و ناس بتقول ان محتوى الرسائل كان خادش للحياء العام
بعد وفاة البرت المفاجأة بالتيفود سنة 1861 فضلت فيكتوريا لمدة 40 سنة لابسة اسود و دون زواج و اخدت كل ملابسه و ادواته و حطتها فى متحف ليه لوحده و ساعتها كانت اتعلمت ازاى تبقى ملكة و الامبراطورية البريطانية وصلت لاقصى اتساعها فى عصرها

الزتونة :
كلهن فى النهاية فيكتوريا اخى الكريم فاتعلم الشغل الصح و انت ترتاح باقى عمرك
و شكرا


Friday, October 14, 2016

النسور الضائعة : من كمين غابة تيوتبرج لكمين الزقدان


النهاردة صحينا على خبر مهبب هو الهجوم على كمين الزقدان فى وسط سيناء و استشهاد 12 جندى مصرى 
رغم النكد اللى احنا فيه بس نرجع و و نقول اللى مبياخدش عبرة من التاريخ بيكرره بالحرف 
فنسمع التاريخ بيقول ايه ( دا لو حد بيسمع اساسا ) :

سنة 9 قبل الميلاد فى حكم اوغسطس قيصر , كانت السيطرة الرومانية على جرمانيا ( المانيا الحالية ) مهزوزة على طول ...الارض مش معروفة و كلها غابات و القبائل الجرمانية معروفة بحبها للقتال و كراهيتها للرومان 
فكانوا بياخدوا من ابناء رؤساء القبائل رهاين يتعلموا فى روما و يرجعوا يمسكوا مكان ابهاتهم و يبقوا مواليين للدولة الرومانية و منهم شاب اسمه ارمينيوس اتعلم و اتدرب فى الجيش الرومانى و شارك معاه فى معارك و بعد كدا رجع بلده عشان يساعد الحاكم الرومانى بوليبوس فاروس

فاروس بالرغم من انه كان ادارى قدير و حاكم قوى لكن مكانش فاهم نفسية اللى بيحكمهم و زود عليهم الضرائب و اهانهم و اعتمد انه يمتلك 3 فيالق مجموعهم 25 الف جندى مدربين على اعلى مستوى قدام اقصى ما يمكن للجرمان جمعه 12 الف جندى و تسليحهم زى الزفت . ارمينيوس مستحملش اللى شافه من معامله الرومان لأهله , فهرب و ابتدى ثورة و جمع حواليه كل اللى مش طايقين الرومان

فى شهر سبتمبر , جه خبر لفاروس ان فى مدينة جرمانية اتمردت على الحكم و القوات الرومانية طالبة النجدة منه (الخبر دا كان كاذب ) , فقرر- دون اى استطلاع للطريق او لصحة الخبر - انه يحرك قواته كلها ناحية المدينة رغم ان جاله قائد جرمانى حليف و حذره ان فى كمين بيتعمله , لكن فاروس كان مغرور اكتر من انه يسمع لواحد همجى 
و كمل سكته عادى و دخل وسط غابة كثيفة اسمها ( غابة تيوتبرج )

القوات الرومانية المدربة على معارك فى مساحات واسعة لقت نفسها ماشية فى صف واحد وسط غابة متعرفش عنها اى حاجة 
و فجاة الجرمان بقيادة ارمينيوس ظهروا من وسط الاشجار و هجموا على الطابور من الجنبين و لما قاوم الرومان بعنف انسحب الجرمان و بعدها بكام دقيقة هجموا تانى و استمر الاستنزاف دا لمدة 3 ايام 
حاول الرومان يهربوا لبرة الغابة , الجرمان سدوا كل الطرق و اجبروهم على اللف فى دواير لحد ما دمروهم 
المعركة دى اتقتل فيها 20 الف جندى رومانى و فاروس و ضباطه انتحروا بدل الاسر و الباقى اتاخد عبيد او اتدبح فى طقوس وثنية جرمانية كقرابين للالهة و ضاعت 3 رايات عليها نسور ذهبية كانت رمز للجيش الرومانى و بيعتزوا بيها جدا
اينعم الرومان استرجعوا قواهم بعد كدا و هزموا الجرمان و استعادوا النسور كلها لكن غابة تيوتبرج بقت علامة سودا فى العسكرية الرومانية لدرجة ان اسامى الفيالق اتلغت من الجيش الرومانى عشان متفكرش الجنود باللى حصل

الزتونة : 
لو عدينا اخطاء فاروس مش حنلاقيها فى قوة السلاح او تدريب رجالته او حتى شجاعته الشخصية 
العيب فى التكبر و الاهمال و الاستهانة بالعدو اللى خلى شوية همج معاهمش الهدوم حتى يهزموهم بالشكل المهين دا
اظن الرسالة وصلت 
و شكرا

Wednesday, October 12, 2016

شنطة ماينرتزيهايجن

فى الحرب العالمية الاولى , حاول الحلفاء الهجوم على قطاع غزة فى شمال فلسطين لكن الاتراك كانوا عملوه قلعة و صدوا هجمتين للانجليز و مستعدين للصمود شهور 
فضل الوضع متجمد كدا لحد ما جه واحد انجليزى من اصل المانى اسمه الرائد ريتشارد ماينرتزيهايجن ( يخربيت اسمك يا جدع ) و كان عنده فكرة جديدة 

جاب شنطة جلد و ركب حصانه بلبس الجيش البريطانى الكامل و اتعمد انه يقرب من دورية تركية قرب مدينة بير سبع فى اقصى جنوب فلسطين و لما فتحوا عليه النار رمى الشنطة و تظاهر بالاصابة و خد حصانه و طلع يجرى 
الاتراك فتحوا الشنطة لقوا فيها ورق و خرائط بتقول ان الانجليز حيهاجموا قطاع غزة للمرة التالتة و حيشغلوا الاتراك بهجوم صغير على بير سبع 
و فضل الانجليز يبعتوا رسايل بالاسلكى لوحداتهم كلها توتر و بيأمروهم يلاقوا شنطة ماينرتزيهايجن بكل الطرق لان فيها ورق مهم و طبعا الاشارات دى قراها ضباط المخابرات التركية و الالمانية و اتأكدت المعلومات لما الاتراك اسروا 2 جنود بريطانيين و هم بيدوروا على الشنطة 

بعدها قائد القوات التركية اللى كان المانى ( بسبب قلة القادة الاتراك المدربين ) سحب كل قواته من بير سبع و بعتها قطاع غزة بعد ما تاكد ان المدينة معليهاش اى خطر و كام عسكرى يكفوا للدفاع عنها 
و ساعتها بدأ الجنرال البريطانى اللنبى (مش اللمبى عشان منخسرش بعض ) هجوم الحلفاء على مدينة بير سبع باغلب قواته و ساب قوة بريطانية صغيرة تزاول الاتراك فى قطاع غزة و ولما وقعت المدينة الاتراك فى غزة هربوا بعد ما وصلهم خبر الهزيمة و ان الانجليز شوية و يحاصروهم من كل الاتجاهات 

الزتونة : 
ان العقل شغال الايد متعطلش 

المصدر : كتاب ونستون تشيرشل و الخداع البريطانى 
الخريطة : الدوائر الحمراء الهجوم الرئيسى حتى بير سبع و السهم الاحمر الهجوم المخادع على قطاع غزة و السهم الاخضر اتمام حصار الاتراك و قطع طريق انسحابهم